زحمة يا دنيا زحمة
زحمة و تاهوا الحبايب، زحمة و لاعدش رحمة، مولد و صاحبه غايب
آجى من هنا زحمة، هنا و هنا زحمة...
هذه الكلمات البسيطة للمطرب الشعبى عدوية تعبر بشدة عن المأساة التى نعيشها، و الانفجار و الزحمة اللى وصلت له القاهرة، واللى تاهت فيه حاجات كتيرة حلوة و جميلة.
انا عن نفسى بأكره الزحمة بشدة، و أشعر باختناق شديد و وجع فى العين من كثرة المبانى وعدم تناسقها فى ارتفاعها و ألوانها و أشكالها، زحام العربات و دوشتها و عوادمها و سلوك سائقيها،زحام البشر وعدم صبرهم و عدوانيتهم و أخلاق الزحام التى تراها فى وجوههم، فما حدش طايق نفسه ولا طايق اللى حواليه.
هناك فرق كبير بين سلوك الناس فى مدينة مزدحمة مثل القاهرة و بين سلوك سكان مدينة أقل ازدحاماً و أكثر نظاماً مثل الاسكندرية ،فهناك ما زالت الابتسامة و البشاشة على وجوه الناس، الود و ابداء المساعدة.
هطلت الأمطار بالأمس، و بطبيعة الحال توقفت الطرق، وأُصيب سائقى السيارات بحالة من الهلع، الكل يريد أن يسبق نفسه، يخش فى عكس الاتجاه و ماله و ورا شجيع السيما عربات أخرى، و اللى يكسر على اللى جنبه، و الطريق يتوقف أكثر و أكثر، حاجة مزعجة جداً.
النهارده الصبح برضه السكة كانت زحمة، رغم ان عملى فى القاهرة الجديدة، ولكن مفيش فايدة، حاجة تخنق.
أنا فعلاً بأكره الزحمة، و ياه بقى لو اضطريت انى أنزل منطقة مزدحمة فى يوم صيفى حار رطب لزج، ده يبقى العذاب بعينه.
عودة للقاهرة الجديدة حيث أعمل: المبانى السكنية تفتقد أيضاً الشكل الجمالى و التنسيق، كتلة أسمنتية مرتفعة متمثلة فى مبانى سكنية مزنقة فى بعضها، تتبعها كتلة أخرى بشكل آخر، و هكذا و هكذا... بعد بضعة سنين ستصبح القاهرة الجديدة نموذجً آخر من القاهرة القديمة بمشاكلها و زحامها، للأسف لا يوجد تخطيط.
حدثنى الآن أحد زملاء العمل عن دبى و التخطيط العمرانى الواسع و المتكامل التى تشهده، و تحسرنا سوياً على ما آلت اليه القاهرة، حتى فى مشاريعها الجديدة العمرانية، و فعلاً الفارق بين هنا و هناك أن هناك يريدون اقامة صورة معينة لمدينة بأكملها، أما هنا فصاحب هذه الأرض يريد أكبر عائد مادى منها، و لا يفكر و هو يبنى فى الشكل الجمالى، وليس هناك من يحاسب و يوقف هذه التعديات.
كثيراً ما أفكر ما حل مشكلة القاهرة، الحلول التى تقدمها الحكومة: كوبرى جديد، نفق جديد... ما هى الا حلول مؤقتة،
و لا أتصور غير حلاً واحداً: هدم و نسف كثير من المبانى و المنازل، بل أحياءاً كاملة، و اعادة التخطيط من أول و جديد، و قد تكون خطوة صائبة: نقل الحكومة بمبانيها و موظفيها خارج القاهرة. و ذلك من خلال خطة طويلة المدى، تأخذ الأولوية، و ده ممكن يكون فعلاً مشروع عملاق يعيد للقاهرة بعض من رونقها المفقود.
آجى من هنا زحمة، هنا و هنا زحمة...
هذه الكلمات البسيطة للمطرب الشعبى عدوية تعبر بشدة عن المأساة التى نعيشها، و الانفجار و الزحمة اللى وصلت له القاهرة، واللى تاهت فيه حاجات كتيرة حلوة و جميلة.
انا عن نفسى بأكره الزحمة بشدة، و أشعر باختناق شديد و وجع فى العين من كثرة المبانى وعدم تناسقها فى ارتفاعها و ألوانها و أشكالها، زحام العربات و دوشتها و عوادمها و سلوك سائقيها،زحام البشر وعدم صبرهم و عدوانيتهم و أخلاق الزحام التى تراها فى وجوههم، فما حدش طايق نفسه ولا طايق اللى حواليه.
هناك فرق كبير بين سلوك الناس فى مدينة مزدحمة مثل القاهرة و بين سلوك سكان مدينة أقل ازدحاماً و أكثر نظاماً مثل الاسكندرية ،فهناك ما زالت الابتسامة و البشاشة على وجوه الناس، الود و ابداء المساعدة.
هطلت الأمطار بالأمس، و بطبيعة الحال توقفت الطرق، وأُصيب سائقى السيارات بحالة من الهلع، الكل يريد أن يسبق نفسه، يخش فى عكس الاتجاه و ماله و ورا شجيع السيما عربات أخرى، و اللى يكسر على اللى جنبه، و الطريق يتوقف أكثر و أكثر، حاجة مزعجة جداً.
النهارده الصبح برضه السكة كانت زحمة، رغم ان عملى فى القاهرة الجديدة، ولكن مفيش فايدة، حاجة تخنق.
أنا فعلاً بأكره الزحمة، و ياه بقى لو اضطريت انى أنزل منطقة مزدحمة فى يوم صيفى حار رطب لزج، ده يبقى العذاب بعينه.
عودة للقاهرة الجديدة حيث أعمل: المبانى السكنية تفتقد أيضاً الشكل الجمالى و التنسيق، كتلة أسمنتية مرتفعة متمثلة فى مبانى سكنية مزنقة فى بعضها، تتبعها كتلة أخرى بشكل آخر، و هكذا و هكذا... بعد بضعة سنين ستصبح القاهرة الجديدة نموذجً آخر من القاهرة القديمة بمشاكلها و زحامها، للأسف لا يوجد تخطيط.
حدثنى الآن أحد زملاء العمل عن دبى و التخطيط العمرانى الواسع و المتكامل التى تشهده، و تحسرنا سوياً على ما آلت اليه القاهرة، حتى فى مشاريعها الجديدة العمرانية، و فعلاً الفارق بين هنا و هناك أن هناك يريدون اقامة صورة معينة لمدينة بأكملها، أما هنا فصاحب هذه الأرض يريد أكبر عائد مادى منها، و لا يفكر و هو يبنى فى الشكل الجمالى، وليس هناك من يحاسب و يوقف هذه التعديات.
كثيراً ما أفكر ما حل مشكلة القاهرة، الحلول التى تقدمها الحكومة: كوبرى جديد، نفق جديد... ما هى الا حلول مؤقتة،
و لا أتصور غير حلاً واحداً: هدم و نسف كثير من المبانى و المنازل، بل أحياءاً كاملة، و اعادة التخطيط من أول و جديد، و قد تكون خطوة صائبة: نقل الحكومة بمبانيها و موظفيها خارج القاهرة. و ذلك من خلال خطة طويلة المدى، تأخذ الأولوية، و ده ممكن يكون فعلاً مشروع عملاق يعيد للقاهرة بعض من رونقها المفقود.

5 Comments:
سلام
العديد من الاصدقاء الذين زاروا القاهرة يبدون استغرابهم لتحمل السكان الازدحام يوميا حيث يصعب التنقل في ساعات الذروة
كان الله في عونك
By
rayhane najib, at 2:27 ص
فعلا أنا كثيرا تخطر على بالي فكرة هدم الأحياء العشوائية القبيحة هذه، لكن المسكلة أنها تحتاج إلى استثمارات كبيرة لتسكين الناس في أماكن بديلة، و كذلك إلى شجاعة سياسية. أذكر ذات مرة سرت إشاعة أن عزبة أبو قرن العشوائية في مصر القديمة على صلاح سالم ستزال: شغب و حرق إطارات سيارات و قطع الطريق و الأمن المركزي، و ليلة.
كان هذا في أعقاب النموذج الناجح لتطوير منطقة زينهم (بالقرب من مستشفي سرطان الأطفال) التي تمتمت برعاية الست سوزان، و فعلا أنشأوا عمارات جميلة من ثلاثة أدوار ذات تصميم معقول، يعني ليس مكعبات النمل، و مسطحات خضراء بينها.
لا أعرف ما آلت إليه الآن. بعد أن عاش فيها السكان بطباعهم المعتادة.
فكرة توسيع القاهرة إلى هذا الحد نفسها فكرة فاشلة.
By
ألِف, at 9:57 م
مبروووووووووووووووك
Appearing in Al Dostor :):)
Happy For you and for Me
By
Dido's^^^, at 2:02 م
كنت جاي اقول نفس اللي دينا سبقت بيه ... دايما سباقة بالخير يا دينا.
By
Aladdin, at 1:29 ص
شعبان عبد الرحيم يدشن حملة الانتخابات الرئاسية بـ كليب مؤيد لمبارك
جريدة القدس العربى 2005/04/22
فى تطور سياسي وفني مهم فاجأ المطرب الشعبي (المكوجي السابق) شعبان عبد الرحيم الجماهير المصرية بأغنية جديدة مصورة (فيديو كليب) يدعو فيها مباشرة لانتخاب الرئيس حسني مبارك لفترة رئاسية جديدة (خامسة) دون تفكير، حيث لا يوجد شخص افضل من مبارك يقدر علي تحمل مسؤولية
By
فلان الفلانى, at 10:20 ص
إرسال تعليق
<< Home