نخلة .... فوق فى العلالى

الثلاثاء، فبراير ٢٠، ٢٠٠٧

لقب مدام




ياااااه،،، من زمان و هذا اللقب يضايقنى بشدة، كنت أتضايق أوى لما حد كان ينادينى به... و أتساءل لماذا يُلقب الرجل بالسيد فى جميع الأحوال، فلا يُطلق عليه لقب آخر بعد أن يتأهل أو يدخل دنيا كما يقولون، لماذا بالأخص السيدات؟؟!!

و مرت الأيام و صرت أحمل هذا اللقب عن حق،،، نعم لقد تزوجت يوم 18 ديسمبر 2006، كان ذلك يوم كتب الكتاب، و كان الفرح يوم 21 ديسمبر 2006.
مرت هذه المناسبات بسرعة، كأنها حلم جميل، لم أستوعبها حقاً أثناء حدوثها، و لكن أتأمل و أسرح فى ذكرياتها بإندهاش جميل.أنا نفسى مش مصدقة لغاية دلوقتى، فالأحداث مرت بسرعة، و سعيدة الحمد لله،

الحياة بعد الزواج مختلفة، و لها بُعد آخر تماماً عن ما قبل، يتمثل فى الإندماج و مشاركة إنسان أخر فى جميع تفاصيل الحياة، و الأهم من ذلك الإحساس بالمسئولية الذى لم يكن موجود فيما قبل، مسئولية تجاه الزوج، تجاه المنزل، و الجميل أن يكون هذا الإحساس مُتبادل. و هو ما يجعلك تفعل كل شىء بسعادة.

و مهام البيت كثيرة و تفاصيلها لا تنتهى، و للأسف ليس عندى موهبة السرعة، فتأخذ منى مهام صغيرة عدة ساعات، و أتساءل بعدها، ما هذا، إنى لم أُنجز شيئاً كبيراً، يعنى مثلاً لم أطبخ محشى أو أحشى حمام :)، مجرد الحفاظ و صيانة المنزل تأخذ الكثير من الوقت

لم نكن نفعل شئء فى بيت الأسرة، وصراحةً لم أتحمل أية مسئولية تُذكر،فمثلاً لم أُشغل الغسالة قط فى بيت والدتى، وكانت أول مرة لى فى منزلى السعيد،، و عملية الغسيل فى نظرى من أثقل مهام المنزل على قلبى، تبدأ بتصنيف الملابس، فتشغيل الغسالة، ثم نشر الغسيل، ثم تجميعه و تطبيقه، ثم إعادته و تصنيفه فى الدولاب.. كتير بجد.
:) و بعد كتابة ما سبق، أستطيع أن أقول إنى بقيت فعلاً مدام !!
أنا عموماً فى مرحلة إستيعاب الحياة الجديدة،طبعاً سيأخذ ذلك منى بعضاً من الوقت،و لكنى عموماً لم أشعر بإختلاف دراماتيكى كما كنت أتخيل أحياناً. و لكن بهذه الخطوة بدأت أنا رسالة أخرى فى الحياة إلى نهاية العُمر، رسالة زوجة، و أم فى المستقبل إن شاء الله... و هو شىء أراه جميلاً و يحمل وراءه أبعادأ كثيرة للحياة أنتظر أن أعيشها.

4 Comments:

نشر تعليق

<< Home